الإسلام هو الدين الرسمي للدولة حيث يدين به جميع السكان والقرآن الكريم مصدر التشريع بهـا، وعملتها الريال السعودي
تاريخ التأسيــس :
تأسست المملكة العربية السعودية عام 1932 على يد الملك عبدالعزيز آل سعود وتمتد خريطتها على مساحة 2.250.000 كيلو متر مربع لا تزال تمثل إحدى شواهد العصر الحديث دلالة على إصرار إنسان الصحراء بمقوماتها الشحيحة على صناعة نهضته وصياغة حضارته رقياً وتميزاً
المدن الرئيسية :
قسمت المملكة إدارياً لثلاث عشرة منطقة إدارية:
الرياض: وهي عاصمة المملكة العربية السعودية.
مكة المكرمة: تشمل مدن مكة المكرمة وجدة والطائف.
جيزان: تقع إلى الجنوب الغربي على ساحل البحر الأحمر وتشمل جزيرة فراسان.
المنطقة الشرقية: وتشمل الدمام والخبر والظهران والهفوف والجبيل والقطيف ورأس تنوره وابقيق.
عسير: تقع في المنطقة الجنوبية الجبلية وتشمل أبها وخميس مشيط.
القصيم: تقع في شمال وسط المملكة وتشمل بريدة وعنيزة والرس.
حائل: تقع في جبل شمر إلي شمال القصيم.
المدينة المنورة: وتشمل المدينة المنورة والعلا ومدينة ينبع الصناعية.
الباحة: تقع شمال أبها وإلى الجنوب من الطائف.
الحدود الشمالية: تضم مدن عرعر وطريف.
تبوك: تقع شمال غرب المملكة وتشمل مدن تبوك والوجه وضباء وتيماء.
نجران: تقع إلى أقصى جنوب غرب المملكة قريباً من الحدود اليمنية.
الجوف: تقع إلى أقصى شمال غرب المملكة وتشمل سكاكا و، دومة الجندل.
نظـام الحكـم
نظام الحكم في المملكة ملكي ، حيث يحكمها ملك المملكة العربية السعودية الذي يرأس في نفس الوقت مجلس الوزراء.
. وقد شهدت المملكة منذ مبايعة الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز في 26/6/1426هـ انجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل وجسدت تفانيه ـ يحفظه الله ـ في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنساني بأسره. وحققت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز منجزات مهمة في مختلف الجوانب التعليمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعمرانية.
أهـم المـوارد :
يعتبر النفط والصناعات البتر وكيماوية المورد الاقتصادي الرئيسي للمملكة، حيث تمتلك المملكة أكبر مخزون للنفط في العالم وهي أكبر مُصدر له وإحدى أكبر مُصدري الغاز الطبيعي، ولديها مشاريع صناعية عملاقة في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين.
التنوع البيئي بالمملكة
ثمة تنوع في الخريطة البيئية للمملكة العربية السعودية تبعاً لترامي أطراف مساحتها الجغرافية الشاسعـة.
حيث يعايش سكان المملكة صحاريها الممتدة من الشمال إلى الجنوب بما تزخر به البيئة الصحراوية عادةً من مقومات خاصة تتوافق مع صعوبة الحياة فيها ، مع تواجد للكثير من الواحات ذات التربة الزراعية الخصبة.
تطل المملكة على البحار من شقيها الشرقي والغربي فتحظى بالتالي بمساحة رحبة من شواطئ البيئة البحرية، وتكمل البيئة الجبلية منظومة التنوع البيئي في المملكة ، حيث ترتفع قمم الجبال الشاهقة لتشكل شريطاً يمتد بمحاذاة البحر الأحمر من غربي المملكة حتى أقصى جنوبها، وإزاء هذا التنوع البيئي ، تبذل الدولة جهوداً حثيثة في الحفاظ على مقومات وخصائص كل بيئة، فأنشئت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وقامت بتفعيل الكثير من البرامج والمشاريع في هذا المجال، حيث أقيمت المحميات الطبيعية في أماكن متفرقة من المملكة حفاظاً على بعض فصائل الحيوانات والطيور والنباتات المهددة بالانقراض لندرتها أو لحملات الصيد المستهدفة لها، كما تكاثفت الجهود لاستصلاح الكثير من الأراضي الصحراوية وتحويلها إلى مساحات وواحات زراعية ناصعة الخضرة والجمـال.
حققت جهود المملكة في إنماء البيئة والحفاظ على ثرواتها الطبيعية نتائج ملموسة على المستوى المحلي والدولي وخير دليل على ذلك جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمياه التي تستهدف تشجيع الحفاظ على الثروة المائيـة .
استطاع الإنسان السعودي في الماضي التأقلم مع صعوبات الحياة في الصحراء، والعيش في بيئة متباينة الظروف وشحيحة الإمكانيات.
النهضة التنمويـة في المملكة
في عام 1938م تم اكتشاف أول حقل نفط تجاري في المملكة العربية السعودية وقد كان ذلك إيذاناً ببدء التسارع المميز لعجلة التنمية الحديثة في البلاد .
عملت الدولة على الاستفادة من الثروة البترولية بحكمة حيث تم وضع خطط تنموية صحيحة وإستراتيجية طموحة ووجهت عائدات الثروة النفطية لتنفيذ تلك الخطط والإستراتيجيات وتفعيلها لتحقيق التوازن في مخرجات النهضة الحديثة ما بين رفاهية المواطن والتنمية الحضارية الشاملة للبلاد ككل.
فكان أن اكتملت البنية الأساسية للبلاد وتم إنشاء شبكة من الطرق والمطارات الحديثة التي بلغت (27) مطاراً منها (3) مطارات دولية في كل من الرياض وجدة والدمام وتعد من أحدث المطارات في العالم ، كما تم إنشاء عدد من أرصفة الاستيراد والتصدير البحرية تبلغ 174 رصيفاً في موانئ البلاد على الساحلين الشرقي والغربي ، وتطورت الصناعة وتم إنشاء المدينتين الصناعيتين بالجبيل وينبع بحيث أصبحتا تضاهيان أكبر المدن الصناعية في العالم ، كما أصبحت المملكة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للبتر وكيماويات في العالم .
وتوالت مكتسبات التنمية حيث حققت المملكة إكتفاء ذاتياً في بعض المنتجات الزراعية الأساسية مثل القمح والتمور حيث احتلت المرتبة السادسة بين دول العالم المنتجة للقمح ، كما احتلت المملكة المرتبة الأولى بين دول العالم في إنتاج التمور .
عملت الدولة على تشجيع الاستثمار وأنفقت العديد من الحوافز والتسهيلات للمستثمرين لخلق بيئة استثمارية مناسبة حيث تم إنشاء الهيئة العامـة للاستثمار, لتأخذ على عاتقها تفعيل تلك الرؤية وجعلها واقعاً تنموياً ملموساً، انطلاقا من المناخ المميز الذي انبثق عن مسيرة النهضة التنموية والرؤية المميزة للاندماج مع الأسواق الاستثمارية العالمية.
السيـاحة في المملكـة:
رغم أن صناعة السياحة في المملكة تعتبر حديثة، إلا أن المملكة العربية السعودية بذلت الجهود الحثيثة لاستغلال المقومات السياحية المتوفرة فيها لتصنع منها مقومات مميزة لسياحة أكثر عمقاً وتشويقاً وإثارة .ولا تزال الآثار القديمة تشكل علامة بارزة في مجال السياحة بالمملكة،مثل مدائن صالح المشهورة بعمق امتدادها في الزمن القديم والكثير من دلائل أزمان غابرة في التاريخ.
المصدر: موقع السعودية الإلكتروني في معرض إكسبو اليابان 2005