قال الشيخ محمد بن ناصر العبودي عن مدينة عنيزة :
بضم العين فنون مفتوحة فياء ساكنة فزاي مفتوحة فتاء مربوطة .هكذا ينطق به في القديم . وفي الحديث لم يتغير الاسم , إلا أن العامة يسكنون العين في أوله مع وجود ما يشبه الألف اللينة قبلها في النطق .
هي المدينة الثانية في القصيم , سماها أمين الريحاني (مستشرق لبناني ) باريس نجد لما يتمتع به أهلها من لطف المعشر , ولين الجانب للأصدقاء والغرباء.
عنيزة هي مدينة الأدب والتاريخ في القصيم وهي التي أنجبت الكثير من الشعراء والمؤرخين ولا زالت كذلك .
اشتقاق اسم عنيزة مختلف فيه بين اللغويين , والأقرب منها أن تكون مصغرة من كلمة العنز التي هي القارة السوداء. فذلك ما رواه الأزهري عن أعرابي شافهه بذلك مشافهة , وهو الذي يتفق من كون مدينة عنيزة كان بقربها أكمة هي التي أكسبتها هذه التسمية.
عمارة عنيزة :
قال الشيخ ابن ضويان في تاريخه :
أول من سكن عنيزة واستوطنها من بني خالد يسمون الجناح , نزلوا على بئر تسمى ( أم القطا) هي الان في العيارية , وسميت المحلة باسم القبيلة , وكان ذلك في حدود المائة السادسة من الهجرة , وبعد سبعمائة من الهجرة سكن زهير السبيعي العامري في موضع عنيزة وكثر جيرانه , ولم تزل في زيادة حتى ملكت محلة ( الجناح) وصار اسم الجميع عنيزة على الاسم القديم .
وقال الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع :
لقد أنشئت عنيزة سنة 630 تقريبا , لأنه معلوم بما استفاض عند أهل القصيم بأن أول من سكن عنيزة هو زهري بن جراح الثوري .
المرجع : عنيزة تاريخ ووثائق ...فيصل بن سليمان الخرشت .. الطبعة الأولى 1425 هـ