تسجيل الدخول
 
 
 
   
  ï»؟  
 

روابط أخبارية

  * العربية
* هداية نت
* الجزيرة
 
 

روابط ثقافية

  * جريدة الوطن
* مجلة أقلام الثقافية
* المجلة العربية
 
 

نافذة أعلانية

 
 
 
 
لماذا عنيزة باريس نجد قالوا في عنيزة
 
لماذا عنيزة باريس نجد ؟!
 
معظم الناس في القصيم ونجد خاصة، وقلة في بعض المناطق الأخرى يعرفون هذه العبارة  وقائلها، وهي مشهورة يرددها الكثيرون لسنين طويلة، خاصة عندما يذكر شخص عن نفسه بأنه  من عنيزة يأتيه الرد من سامعه خاصة إذا كان السامع مطلعاً: إيه.. باريس نجد على ما  يقول الريحاني.، كثيرون من أهل عنيزة خارجها مر بهم هذا الموقف بشكل أو بآخر. ولأن البعض يتساءل عن سبب التسمية وكيف تشابه عنيزة باريس؟!! وما الذي دفع الريحاني ليقول هذه العبارة ؟!
هذا الموقف مربي عدة مرات على مدى سنوات عديدة آخرها كان قبل  فترة قصيرة في أحد اللقاءات فيما يعرف بـ " الديوانية " في المنطقة الشرقية  ( الدايرة في نجد ومناطق أخرى.
قبل ذلك لا بد من  معلومات موجزة عن الريحاني:
أمين الريحاني من الفريكة قرب بيروت بلبنان، ولد  عام 1876م لأسرة مسيحية معروفة، تربى وتعلم بين الضيعة وبيروت ودخل مجال التجارة  فترة ولكن هواه مع العلم والأدب كان مبكراً، هاجرت العائلة إلى أمريكا عام 1888  وهناك شق طريقه كأي مهاجر إلا أنه لم ينس هموم الوطن والأمة حسب ما يراه. اتجه أثناء  الحرب العالمية الأولى إلى قضايا العرب باعتباره أمريكياً من أصل عربي يدعو لنهضة  البلاد العربية وما يسميه " وحدة العرب  "  ،
ومن هنا جاءت رحلاته إلى البلاد  العربية التي طاف فيها خلال عدة سنوات معظم بلدان الشرق العربي، واجتمع بكل زعمائها  آنذاك واعتبر نفسه وسيطاً لحل الخلافات بينهم يحاول جهده جمع الشمل وتوحيد الكلمة  في ظل ظروف تفكك الدولة العثمانية وتقاسم المستعمرين المنتصرين (بريطانيا وفرنسا  خاصة) للنفوذ في المنطقة عبر اتفاقية سايكس بيكو وغيرها. ولقد اتهم الريحاني من قبل  بعض الأوساط بأنه كان يعمل على التمهيد لنفوذ الولايات المتحدة، وروجت فرنسا  وبريطانيا لهذه التهمة مستدلين بأنه كان أثناء جولاته على صلة وثيقة بالقنصلية  الأمريكية في عدن المستعمرة الإنجليزية آنذاك، وهذا موضوع آخر لتاريخ منطقتنا ليس  هذا مجاله. كتب الريحاني عن رحلاته وكتب في الأدب كثيراً، وتوفي عام 1940. سأكون موضوعياً وعلمياً قدر الإمكان حتى لا أبدو متعصباً لعنيزة
 

وإنما  أذكر حقائق أساسية :
أولاً: ليس الريحاني وحده من أعجب بعنيزة وأهلها وأبدى ذلك  بأشكال متعددة. جميع الرحالة بدون استثناء الذين زاروا عنيزة أو الذين قربوا منها  وتمنوا زيارتها قبل الريحاني وبعده أجمعوا على أن إيجابيات عنيزة أكثر من سلبياتها  وامتدحوها أكثر مما انتقدوها.
فلا يمكن أن يتفق: بلجريف وجورماني  وداوتي والبارون نولده وفلبي ورونكير والريحاني وديم آخرهم، جاؤوا في فترات متفاوته  (تمتد لأكثر من ستين عاماً 1862-1923 ) وهم من جنسيات وخلفيات مختلفة على الإعجاب  بعنيزة إلا أنهم لا حظوا ما يدعو إلى ذلك فعلاً ، وفي نفس الوقت ذكروا ما لا يعجبهم  أو المضايقات التي لاقوها فيها.
ثانياً:الريحاني قال عن عنيزة عبارات أخرى  كثيرة مهمة ومعبرة، ولكن الذي اشتهر عند الناس " باريس نجد ". فقد قال عنها مثلاً : " مليكة القصيم" و " حصن الحرية" و" قطب الذوق والأدب" كما شبهها بلوحة فنية لرسام  فرنسي شهير يسمى " مانه "، و شبهها أيضاً بـ: " لؤلؤة في صحن من الذهب." ولك أن  تتخيل المنظر الذي أومأ إليه الريحاني في هذه التشبيهات.
ثالثاً:ينبغي أن يلاحظ  أن إطلاقه لعبارة " باريس نجد" ليس فقط لإعجابه بالمنظر الحسي الخارجي كما يبدو  لمعظم من يعرف هذه العبارة. بل لقد كان هناك جانب آخر لفت نظر الريحاني وهو الناحية  المعنوية، وهي ما عبر عنها في ثنايا حديثه عن أهل عنيزة ثم في آخر كلامه عنها مثل  حبه وإعجابه بعبارة: " تفضل نقهويك " التي يسميها الكلمة الطيبة وتكرر سماعها مراراً  لأنه بحسه وذوقه الأدبي استطابها وأحس بعمق ما تعنيه من كرم نفوس وأريحية وحب  لاستضافة الغريب، ومثل كون تلك المدينة في نظر الريحاني: " تشرف بتليد العقل  والفؤاد ولذا صارت عنيزة باريس" كما يقول، وإذاً فهذه النواحي المعنوية: " حصن  الحرية" ، " قطب الذوق والأدب " وكونها تشرف بتليد العقل والفؤاد وأمثالها، إضافة  إلى المظهر الخارجي كل ذلك سبب اختيار باريس للتشبيه وهي التي لم يسكنها الريحاني  وإنما يعرفها ويقرأ عنها ولهذا السبب ( وهو الإعجاب بالحسي والمعنوي في عنيزة) أيضاً  لم يشبهها بـ: نيويورك مثلاً وهي التي هاجر إليها وعاش فيها وعرفها عن قرب أكثر من  باريس التي قد يكون مر بها مروراً فقط.
كانت زيارة الريحاني لعنيزة عام 1922م  /1341هـ في عهد إمارة عبد العزيز بن عبد الله آل سليم رحمه الله الذي استضافه عدة  مرات " بين الصلاتين (أي بين الظهر والعصر) وبعدها أصيلاً ومساءً" ، وقد نزل في  ضيافة عبد الله بن خالد آل سليم رحمه الله حيث أنزلوه " في قصر يسكن فيه السلطان  عبد العزيز آل سعود " إذا زار عنيزة. أعجب الريحاني بالأسواق والبضائع وبالأكلات الشعبية  وخاصة " الحنيني" وبحكم كونه عربياً صاحب الكثيرين ودخل في مواضيع عديدة وأعجب  البعض بملاحظاته، مثل قوله في لقاءآته عن صراع أهل البلد مع الرمال الزاحفة " أنتم  والنفود قوم " وقوم بالعامية في ذلك الوقت تعني الأعداء المهاجمين. يقول إن العبارة  أعجبت الكثيرين وتناقلوها.
يقول " إن الغريب لينسى في هذه المدينة كونه غريباً  فهو بين أناس ألفوا مثله. "
الأساس في هذا : كتاب " ملوك العرب " للريحاني ، ج2/ 606-611 - دار  الجيل – بيروت،عبد العزيز الشبل – الخبر . (نقلا من مجلس عنيزة  بتصرف)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

آخر المواضيع

  » اشكالية الوعي ؟!.
 
 

الأرشيف

  July 2010 (1)
June 2010 (1)
December 2009 (1)
November 2009 (3)
September 2009 (1)
August 2009 (2)
July 2009 (1)
June 2009 (2)
May 2009 (1)
April 2009 (1)
March 2009 (1)
February 2009 (8)
January 2009 (4)
November 2008 (1)
October 2008 (1)
August 2008 (8)
July 2008 (9)
June 2008 (17)
May 2008 (9)
April 2008 (51)
 
 

نافذة أعلانية

 
 
 

التقويم

 
«    July 2010    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
 
 

أخبر صديق

 
اضغط هنا
 
 
     
   
الصفحة الرئيسية | التسجيل | الأحصائيات | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للمشرف

تصميم و برمجة pixel لتقنية المعلومات