كنت أحسب نجمه قد خفت، لبعد عهدي به، وضعف اتصالي بخبره، بيد أن لقائي معه قد غيّر حسباني ؛ فالرجل مشرق الوجه، ظاهر الحماس، متحفّز للعطاء، يحمل ثلاثة أجهزة جوال، يرد على هذا، ثم هذا، ثم ذاك، وهو منهمك أثناء حديثه معك بتسطير رسالة، ويقدم لك الاعتذار بأن الأمر عاجل، وإلا فالتهذيب لا يحتمل أن يتشاغل عنك بهذه الطريقة، وحين استطعمته الحديث شعرت معه بنشوة الإنجاز.
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 237 | تاريخ الأضافة: 15 July 2008 | | أقرأ
المزيد...
كثيرا ما اعترضني التساؤل عن مدى إحساس إنسان " الدول النامية" بالمسئولية تجاه الغير, ومدى تيقظ الضمير الاجتماعي لديه. وتلمست الإجابة من خلال ملاحظات متكررة لتصرفات وسلوك هذا الإنسان .
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 280 | تاريخ الأضافة: 12 July 2008 | | أقرأ
المزيد...
كل امرئ يعمل في هذه الدنيا لا بد أن يتضجر من هموم عمله، سواء كبر العمل أم صغر. فلا يخلو مجلس من مجالس الناس إلا ويتحدثون فيه عن أعمالهم وما يعتريهم فيها من الهموم والمشكلات التي تنغص لذة تلك الأعمال (إن هناك لذة) وتحيل حلاوة جهودهم إلى مرارة إن كانوا يستطعمون حلاوتها، وقد قال جل من قائل: }لقد خلقنا الإنسان في كبد{ ومن أصدق من الله قيلًا؟!
في ذات جلسة جمعتني بزملاء المهنة الشريفة «التعليم»، دارت أحاديثنا حول هموم العمل
بوصفي تدريسيا لمادة الأدب العربي الحديث في الجامعة، أعاني كل عام من محاولة إيجاد تعريف واف للصورة الشعرية، خاصة أني أعود طلبتي على التعريفات ذات الطابع العلمي البحت التي تزيل الغموض عن المعرف وتكون جامعة مانعة. ثم لا أجد تعريفا أفضل من : ((هي بناء الشاعر لعلاقات بين أشياء لا توجد بينها علاقة في الواقع.)). وهدا التعريف قد يكون قريبا من طبيعة الصورة الشعرية لكنه لا يخرجنا من اللبس تماما.
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 232 | تاريخ الأضافة: 28 June 2008 | | أقرأ
المزيد...