تسجيل الدخول
 
 
 
   
  ï»؟  
 

روابط أخبارية

  * العربية
* هداية نت
* الجزيرة
 
 

روابط ثقافية

  * جريدة الوطن
* مجلة أقلام الثقافية
* المجلة العربية
 
 

نافذة أعلانية

 
 
 
 
العالم الثالث؟! الرئيسية » أقلام و كتاب
 

 

 
 لم يعد هذا المصطلح يتردد كثيراً في لغة الإعلام الدولي أو الإقليمي رغم انه كان من وقت سابق في الستينيات إلى الثمانينات يتردد بشكل دائم.

 

ويعود هذا التراجع في رواج المصطلح إعلامياً إلى خفوت النظرية السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نشأ في ظلالها وهي ما عرف بنظرية أو فكر التنمية الذي نشأ متأثراً باعتبارات يسارية واشتراكية ووطنية كانت ترغب إما في وضع بديل نظري عن كل من الرأسمالية ( الليبرالية ) والشيوعية ( الماركسية ) أو في مد نطاق النظرية الاشتراكية لتغطي جوانب من العالم أوسع من الجانب الأوروبي الذي تركزت عليه النظرية الماركسية والشيوعية واليسارية حتى ذلك الحين.

 

كذلك كانت هذه النظرية ( التنمية / العالم الثالث ) فائزة بفكر نقد الاستعمار والنقد الثقافي الذي راج في تلك الفترة وكان في بداية ازدهاره , وقد تأسس مفهوم العالم الثالث على جانب  اقتصادي اجتماعي الجوهر يقسم العالم إلى ثلاثة مستويات حسب درجات الرفاهية الاقتصادية والنظام الاجتماعي المتبع والسياسات التي تحشد الحكومات ورائها.

 

فهناك العالم الأول الذي يضم ما كان رسمي بالدول المتقدمة أو الصناعية أو الرأسمالية أو الديمقراطية .. الخ , وهناك العالم الثاني الذي كان يضم المجموعة الاشتراكية وقد أحرزت درجه ما من التقدم الفائق في مجالات عسكرية واجتماعية , وإن لم تقرن ذلك بمستوى اقتصادي مماثل , كما أنها تتبع النظام الاشتراكي سياسياً واقتصاديا وتقف موقف المواجهة مع المعسكر الرأسمالي أو العالم الأول .

 

ويأتي بعد ذلك العالم الثالث وهو يكاد يتطابق مع ما عرف كذلك بالدول النامية أو الدول التي بسبيل التنمية أو حتى باسم الدول المتخلفة أو الفقيرة وفقاً لبعض المسميات التي لا تراعي مقتضيات اللياقة الأدبية (أنظر تعريفنا السابق لهذا المصطلح) ولا تنطوي هذه المجموعة أو هذا العالم تحت لواء معسكر محدد , لكنها موضع تجاذب بين العالمين الأول والثاني إذ يحاول كل منهما جذب هذا العالم أو القسم الأكبر منه إلى مجاله.

 

وحتى محاولات العالم الثالث للتوحد وراء حركة محدده لم تحرز النجاح المرغوب سواء أكانت تلك الحركة هي حركة عدم الانحياز والحياد الإيجابي أو مجموعه ال77 أو أية تجمعات أصغر.

 

ولم تتبن دول هذا العالم نظاماً سياسياً اجتماعياً محدداً وإن هناك ميل واضح في الجانب الاقتصادي إلى النظام الاشتراكي سواء أكان مصحوباً بظلاله السياسية والاجتماعية أم لا.لكن السمات الغالبة التي تم على أساسها جمع دول كثيرة تحت مظلة مصطلح العالم الثالث كانت تقوم على أن معظمها خارج لتوه من الاحتلال الأجنبي أو الاستعمار , كما أن معظمها حديث الخبرة بالحكم الذاتي على يد حكومات وطنيه ويبدأ في أخذ الخبرة في التعامل مع أوضاع ومشكلات سياسية واجتماعيه معقدة.

 

كذلك فإن هذه الدول في وضع اقتصادي أولي من ناحية أنها لم تبدأ بعد _ من وجهة نظر واضعي المصطلح _ من الوصول إلى مراحل الإنتاج الرأسمالي الأول أو المتأخرة.

 

وهي كلها أخذه في تجارب مهمة للنمو الاقتصادي مصحوبة بتجارب مناظرة للنمو الاجتماعي من خلال عمليات لتحديث العصرنة كما أسميت , والتي تم فهمها من الغالب على أنها تعني اللحاق بالغرب وبناء مجتمع يقوم على قيم ومفاهيم وأهداف تشبه تلك السائدة في الغرب من ناحية السلوكيات الاجتماعية والتي كانت في الواقع مشابهة إلى حد كثير مع ما يسود في بلاد العالم الثاني مع الفارق في الشعارات والأهداف العامة المرفوعة والتي كانت تتلخص في النهاية في الهدف المادي الدنيوي وهو الرفاهية العامة وبناء مجتمع الرفاهية سواء بالنسبة للجميع (الفكر الاشتراكي) أو بالنسبة للطبقة المسيطرة (الفكر الرأسمالي).

 

كانت هذه هي الملامح العامة والسياق الأوسع لمصطلح العالم الثالث .. لكن هناك أبعاد أخرى تتعلق باستخدام هذا المصطلح.
 
 
 
 
 
 
الدكتور ....محمد يحي........موقع النبأ الإسلامي

 

 

 
 

آخر المواضيع

  » اشكالية الوعي ؟!.
 
 

الأرشيف

  July 2010 (1)
June 2010 (1)
December 2009 (1)
November 2009 (3)
September 2009 (1)
August 2009 (2)
July 2009 (1)
June 2009 (2)
May 2009 (1)
April 2009 (1)
March 2009 (1)
February 2009 (8)
January 2009 (4)
November 2008 (1)
October 2008 (1)
August 2008 (8)
July 2008 (9)
June 2008 (17)
May 2008 (9)
April 2008 (51)
 
 

نافذة أعلانية

 
 
 

التقويم

 
«    July 2010    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
 
 

أخبر صديق

 
اضغط هنا
 
 
     
   
الصفحة الرئيسية | التسجيل | الأحصائيات | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للمشرف

تصميم و برمجة pixel لتقنية المعلومات