هل تتحول القصة القصيرة إلى جنس أدبي أعمى؟!
لدارسي القصة القصيرة أن يصنفوا المنجز القصصي إلى اتجاهات شتى، ولهم أن يصفوها بما يلائمهم من أوصاف تتراوح بين القوة والضعف، أما عند النظر إليها بوصفها جنساً أدبياً قائماً فينبغي علينا أن نعيد التأمل في القصة القصيرة الحديثة نفسه: طريقة تشكله في ثقافتنا ومن ثم كيفية استقباله، وهو ما نريد الإشارة إليه في هذه الورقة التي لا تمثل سوى مدخل يرمي إلى دراسة هذا الجنس الأدبي في بلادنا.إن الكتابة