كنت ولا زلت أقول وبملء فمي بأن المرأة السعودية أخذت وستأخذ بإذن الله جل حقوقها إن لم يكن كلها , فهاهي تسبقنا في كل إشراقة يوم جديد إلى مشفاها ومصنعها ومدرستها مشاركة نصفها الآخر في بناء هذا الوطن . إذا أين المشكلة .؟
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 174 | تاريخ الأضافة: 25 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
صوت أخته الكبرى يأتيه هادئا متماسكا على غير العادة , وهي التي منذ أن رافقت والدتهما في المشفى لم يسمعها إلا وهي تجهش بالبكاء. لم ينم تلك الليلة التي أعقبت زيارته الأخيرة لوالدته .
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 193 | تاريخ الأضافة: 10 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
لا يستطيع أحدنا مهما عظمت صلابة نفسه وقويت شخصيته وحاول بشتى الطرق تصنع الثبات ورباطة الجأش إلا أن يضع يده على قلبه كلما عن له حال أمته العربية و ما تموج به من أوضاع
لم أكن قبل هذا اليوم قاسيا . ولكن هذا الرجل بالذات جعلنيأصل لهذا الشعور والذي كنت قد عاهدت نفسي بأن لا أتلبسه في أي يوم ما .ولكنها التناقضات التي برع فيها وتجلت واضحة للعيان في القضية الإنسانية المفتعلةــ حسب وجهة نظري ــ والتي تهدف بشكل واضح وصريح لتلميع صورة هذا الرجل بالذات .
منذ أن كنت صغيرا وما أزال أنظر لذلك الشيخ (أبا عبد الرحمن)
نظرة إكباروإجلال عليه من الله رحمة ورضوانا,كان ذلك الرجل يشعرني بأنه ذو أهمية مختلفة في الحي الذي نقطن فيه , لقد كان الجميع يمنحه الحب و الثقة لأنه وبكل بساطة استطاع أن يكون قريبا من جميع أفراد الحي صغيرهم
عرفت نزار قباني قبل أن أقرأ له ! عرفته عن طريق معجبيه وكتاباتهم التي كادت أوهي بالفعل استطاعت أن توصله إلى منزلة لا أكون مبالغا إذا قلت بأنه لم يصلها ــ إلى الآن على الأقل ــ شاعرا عربيا في العصر الحديث . استطاع نزارا أن يبهر النساء ويوحي لهن سواء بقصد أو بدونه أنه نصير لهن عندما عزف على الوتر الذي يطربن له كثيرا وهو الإنعتاق من السلطنة الذكورية ــ الموهومة طبعا ــ