كنت ولا زلت أقول وبملء فمي بأن المرأة السعودية أخذت وستأخذ بإذن الله جل حقوقها إن لم يكن كلها , فهاهي تسبقنا في كل إشراقة يوم جديد إلى مشفاها ومصنعها ومدرستها مشاركة نصفها الآخر في بناء هذا الوطن . إذا أين المشكلة .؟
المشكلة أحبتي هي فيمن يريدها أن تخرج وفق شروطه لا شروطنا نحن!وهنا بيت القصيد حيث يحاول كثيرون مع بالغ الأسى أن يغيروا من نمط هذا الخروج في بلد لا أكون مبالغا إذا قلت بأن المرأة فيه مستهدفة بشكل يدعو للريبة والشك في أهداف من يقول ويردد عبارات تبدأ با الاضطهاد وتنتهي بالتهميش في محاولة لإيهامها بأن مجتمعها إنما يعدها من سقط المتاع ولكن ولله الحمد والمنة إنما هم ينادون في فلاة موحشة, ولا أدل على فشلهم من هذا المثال الحي والشاهد الذي لا يخالطه مراء لأنه ليس من أهلنا!هذا الشاهد الذي من غير أهلنا أراد أن ينظر بعينه , تلك العين التي تنشد الوصول إلى الحقيقة حين زيفها الإعلام الغربي ليظهر المرأة العربية عامة والسعودية خاصة بشكل يرثى له موحيا لمجتمعاته بأنها تعيش زمن العصور الوسطى بكل تفاصيلها ,ـــ والغريب أنه غالبا ما تكون مصادره من لدنا نحن !!ـــ الشاهد هي (نتاشا ولتر من صحيفة الجارديان البريطانية ) والتي اندهشت عندما وجدت المرأة السعودية تختلف كليا عن المرأة السعودية التي عرفتها؟!
فاصلة: ......... شكرا نتاشا راجيا أن لا تكوني وحدك في الزيارة القادمة ........ !