بداية الحكاية
ملحمة الشاب العشريني...؟
عندما حدثت شيخا تسعيني عاش التفاصيل كاملة وذاق ويلات الجزيرة سألته عن هذا الوطن وكيف تحول من حياة الفرقة والإنقسام إلى ما نراه اليوم . أطرق الشيخ ثم قال إنه ضرب من ضروب الخيال ...لماذا ياشيخنا الجليل ؟رد الشيخ بعد أن سرح لبرهة ثم قال أنتم يامن ترفلون بهذا النعيم لم تعرفوا تفاصيل الحكاية .حكاية عظيمة نسج تفاصيلها شاب عشريني لم يفت في عضده صعوبة المهمة وطول الطريق وقلة المئونة شاب في العشرين يقود شيوخا في الستين ليعيد مجدا سلب عنوة. بدأت الملحمة بسور الرياض ثم توالت الملاحم يا بني حتى أعلن الشاب العشريني أن هذه البلاد التي أعيتها الحروب والانقسامات لن تعود كما كانت بل ستصبح مضرباً للمثل في كل شئونها وصدق الشاب في وعده وأصبحت مملكته التي أعلن عن مسماها هو بنفسه لتصبح ( المملكة العربية السعودية) مضربا للمثل ومهوى للأفئدة ومستقرا لكثير من أبناء الدنيا فهذا حاجاً وهذا معتمراً وهذا باحثا عن الرزق وهذا باحثا عن الأمن ؟!استطاع هذا الشاب أن يجمع قلوب أناس ماكان لها أن تجتمع جعلها تتماها لتصبح جسدا واحدا وهي التي كانت قبله تعيش وتحيى من أجل القبيلة فجعلها بحنكته وعدله أن تعيش للوطن وتموت من أجله.وعندما ترجل الشاب العشريني ولبى نداء ربه كان قد اعد العدة لكي يستمر البناء وتبقى ملحمته على مر العصور بإذن الله فعهد إلى الأبناء بأن يحذو حذوه في حبه للعدل والمساواة.
وكان الأبناء عند حسن الظن فهاهي مملكته تسير على نهجه وتحذو حذوه.