رؤية اقتصادية ..؟؟
كنت دائما أقول ولا زلت بأن هذه البلاد مقبلة بإذن الله على طفرات اقتصادية عديدة وليست طفرة واحدة مهما اعترت هذه الطفرة من مطبات. وقد تكون الأشهر الماضية بما فيها من أحداث -ـ مطبات -ـ لو قدر لها أن تحدث في أي اقتصاد آخر لقلنا على هذا الاقتصاد السلام. وليس اقتصاد النمور الأسيوية عنا ببعيد فكم احتاجت تلك الدول لكي تفيق من صدمة اليوم الأسود لبورصاتها وأسواقها المالية وهي وإن كانت قد تنفست بعضا من الصعداء إلا أنها لا تزال تضمد جراح تلك الضربة شبه القاضية ! أما لدينا هنا فلم تستطع ضربة الأسهم ولله الحمد من هز شعرة واحدة في الاقتصاد الوطني السعودي السبب الجوهري هنا من وجهة نظري على الأقل هو أن المملكة استطاعت عزل سوق المال عن عصب اقتصادها ولم تجعله هو اللاعب الرئيس في هذا الاقتصاد وإن كان موجودا في حسابات الاقتصاديين ولكن بنسب لم تجعل لذلك الخميس من تأثير على كينونة وقاعدة الاقتصاد السعودي وهذه تحسب للمخططين الإستراتيجيين في وزارة المالية والاقتصاد الوطني والذين عرفوا أن إدخال سوق الأسهم كنواة رئيسة في الاقتصاد الوطني لم يحن بعد حتى تنضج التجربة وتستوي على سوقها ومن ثم يمكن لهذه الأسهم أن تكون داعما لا يستهان به في التنمية السعودية التي تسير واثقة الخطى بفضل الله ثم بفضل هذه القيادة الحكيمة التي استطاعت أن تستوعب طفرة النفط الغير عادية في الآونة الأخيرة وتجيرها إلى مشاريع إن لم أكن مخطئا ستكون حديث القاصي والداني بعد الانتهاء من تشييدها فهي ليست لنا فقط كمواطنين ولكنها عالمية الصبغة لاختلاف نوعيتها وتصنيفها من ضمن المشاريع الجاذبة للمستثمر الأجنبي والذي يحقق له الاستثمار هنا كل مقومات النجاح من بننا تحتية بمواصفات عالمية إلى أمن يضرب فيه المثل إلى بلد جاذب لا طارد كل هذه الرؤى وغيرها كثير تجعلني واثقا مما أقول .