اليساري واليميني.. ؟؟
احتدم النقاش بين اثنين من الزملاء أحدهم يساري والآخر كان على يميني ــ الحديث عن المواقع وليس المذاهب ــ كان النقاش حول خبر ورد في أحد صحفنا المحلية عن حاجة احد القطاعات لشغل وظائف شاغرة بشباب سعوديين كان العدد المطلوب هو خمسمائة وكان المتقدمون عشرة آلاف , الفرق بين العرض والطلب كان هو بيت القصيد وهو الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأصوات, أحد الأصوات كان يتساءل ويلح في السؤال عن الذين لن يتسنى قبولهم في هذا القطاع هل هناك من بدائل ؟ ثم يزداد تساؤله حدة حين أسمعه يقول ولماذا لايكون هناك بدائل ؟ ثم يستطرد أخينا في الله ولكن بنبرة أخف في الدول الغربية يدفعون للشخص العاطل مبلغا وقدره يساعده في مواجهة صعوبات الحياة حتى يتسنى له إيجاد وظيفة ما . ونحن أولى منهم بهذا التشريع الذي يرسخ معنى التكافل الاجتماعي الذي هو جزء من حياتنا وجزء بالغ الأهمية أيضا !علقت على هذه الجزئية بأنني قد سمعت عن مشروع يضمن للطالب الجامعي استمرار مكافأته لحين إيجاد وظيفة ماــ كونت لجنة لذلك !!ــ عدل الأخ الجالس على اليمين من جلسته ثم قال بصوت واضح مسموع إنكم تريدون أن تزرعوا في شبابنا الإتكالية والركون إلى حب الراحة والدعة إنكم تظلمونهم من حيث تريدون إنصافهم يجب أن يتغير شبابنا يجب أن يقتحموا سوق العمل الخاص لابد من نزول الشاب السعودي من برجه العاجي وأن يكون العمل هو الشاغل له وليس نوع العمل , لأنه ــ والحديث للأخ ــ وفي جميع دول العالم لاتستطيع الحكومات ورغم الجهود المبذولة من توفير وظائف للجميع
هنا توقف الحديث. ولكن الشيء الملفت والذي يبعث على الحيرة أن الأخوين كلاهما على حق!