العنف ضد المرأة......؟
عندما تعتدي على رجل بالضرب أقل ما يقال عنك بأنك أحمق حتى ولو كنت على حق !
فكيف إذا تحول هذا العنف إلى النصف الآخر وأي نصف فقد يكون الزوجة أو الأخت هنا فقط يتحول الحمق إلى لؤم. هذا الكلام ليس نسجا من خيال ولكنه كلام سيد البشر الهادي محمد ففي الحديث أنه لايكرمها إلا كريم ولا يهينها إلا لئيم .قد تخطئ المرأة ولكن أن يصل الأمر إلى الاعتداء عليها ضربا وشتما ولطما فهذا شيء لا يقره دين ولا عرف .
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أقر بعقاب الزوجة جعل العقاب الجسدي آخر الحلول وأتاح للزوج عدة خيارات منها التنبيه والعظة فإن لم ترعوي المرأة فالهجر في الفراش لما له من دلالات كثيرة .
وبعد أن تكون هذه الخيارات قد أعطيت الوقت الكافي لمعرفة مدى نجاحها من عدمه هنا فقط يحق للزوج أن ينتقل إلى الخيار الذي حاول الشارع أن يبتعد عنه وذلك بأن جعله مسبوقا بعدة خيارات عادة ما تكون ناجحة ــــ نحن هنا لا نتحدث عن المشاكل الاعتيادية اليومية إنما نتحدث عن مشكلات قد تؤدي إلى تصدع بيت الزوجية أو انهياره إن هي لم تعالج بالشكل الصحيح ـــ والذي يجب أن يعلمه الجميع هو أن العقاب البدني قد وضع له ضوابط تحصره في إطار يحفظ للمرأة كرامتها فلا يقرب الوجه بتاتا ولا يكون الضرب مبرحا لأن الهدف من هذه الإجراءات الراقية ــــ من وجه نظري ـــ هو بقاء حبل الود موصول بين الزوجين لأنه من غير المعقول أن زوجة تتعرض لعنف يجعلها ترقد في المستشفى لعدة أسابيع وتقوم بإجراء عدة عمليات ترميمية سوف تعود لمن تسبب في ذلك ــــ إلا ما ندر ـــ ولو عادت فلا أظن أن العود أحمد.؟؟
فاصلة .....
..................... رقينا لا يقاس إلا بكيفية تعاملنا.....