العرب ...... وتلقي الصفعة الأولى ...
عندما أشاهد اللامبالاة الإسرائيلية والعنت الذي تقابل به كل العالم وخصوصا عالمنا العربي يتبادر إلى ذهني المثل العربي القديم على نفسها جنت براقش وبرا قش هذه كلنا يعلم من هي – اليهود عرف عنهم منذ القدم بأنهم أول من استخدم سياسة جس النبض وذلك لضعفهم وعدم قدرتهم على المواجهة المباشرة كما أن عددهم القليل في العالم يجعلهم يقدسون هذه الطريقة الخبيثة....جس النبض أو كما يطلق عليها مجازا الصفعة الأولى طبقها اليهود مع العرب قبل نصف قرن من الزمان . ومنذ ذلك الحين والصفعات تتوالى على الوجه العربي المكشوف . والذي تورم كثيرا ولم يجد له منذ خمسين سنة وأكثر من يضمد له جراحاته.
إن ما حدث في الماضي و يحدث الآن هو من صنع أيدينا. وعدم قدرتنا على استيعاب الأحداث وتحليلها ومعرفة نتائجها من خلا ل وضع خطط واستراتيجيات مضادة لكل فعل قام به اليهود, لو فعلنا ذلك لاستطعنا على الأقل من التخفيف من هذه المآسي التي نراها كل يوم على شاشات الفضائيات حتى أصبحنا متبلدي الإحساس وغير قادرين ليس على فعل شيء ولكن على استيعاب أي شيء.
اليهود عندما أرادوا بناء دولتهم – المسخ- درسوا العرب نفسيا ثم خططوا وفق هذه الدراسات لعقود –منذ مؤتمر بال السويسرية- ووفقاً لهذه الدراسات بدأ المد اليهودي باسم الزيارة للمقدسات ومن ثم المكوث في فلسطين بأي حجة , ونحن العرب عرفنا بالكرم وحسن الضيافة – اعتقد أن اليهود كانوا على علم بذلك- فتحنا لهم قلوبنا وبيوتنا والتي أصبحت لهم بعد ذلك, نعم استطاع اليهود التملك في فلسطين ونحن نائمون في العسل ولا نعلم ما الذي يحاك لنا في الخفاء –القاصمة لو كان هناك من يعلم وقبض ثمن السكوت- استطاع اليهود ومن خلال التخطيط الإستراتيجي البعيد المدى من لي أعناق الدول الكبرى كبريطانيا وأمريكا من أجل أن يكونوا لها درعا واقيا حتى إذا ما أفاق العرب من تأثير الصدمة الأولى وإذا هم يصطدمون بهاتين الدولتين العظميين وهذا ما حدث بالفعل في حرب 67 ,73 . .
ألم أقل لكم .......على نفسها جنت ارابيك – عفوا قصدي براقش-.