تسجيل الدخول
 
 
 
   
  ï»؟  
 

روابط أخبارية

  * العربية
* هداية نت
* الجزيرة
 
 

روابط ثقافية

  * جريدة الوطن
* مجلة أقلام الثقافية
* المجلة العربية
 
 

نافذة أعلانية

 
 
 
 
الثالوث الأخطر ؟! الرئيسية » مقالات المشرف
 
alt
تعتبر الكتابة في أحد الفنون الثلاثة الأخطر في المجتمعات الإنسانية  بتعدد مشاربها وتصنيفاتها  سواء الدينية أو الثقافية أو الاجتماعية  هي الأكثر شيوعا بكل المقاييس حيث تعتبر السياسة والدين والجنس من الفنون الأكثر طرقا من قبل الكثير من  المثقفين  لاعتبارات كثيرة ومتعددة , وإن كانت درجة خطورة كل فن تختلف من مجتمع لآخر ولكنني هنا سأركز على جزئية تخص مجتمعاتنا العربية حيث الملاحظ ـــ من وجهة نظري على الأقل ـــ أن من يتصدى للكتابة في أحد هذه الفنون الثلاثة يكون غالبا من طلاب الشهرة السريعة ونحن العرب مولعون بالشهرة بشكل لاينا فسنا فيه  أحد ,  حتى أن بعض الكتاب عندما يرى ويلحظ أن شعبيته قد بدأت بالتراجع فإنه يحاول بشتى المستطاع أن يعيد هذه الشهرة إلى سابق عهدها وذلك بأن يكتب موضوعا في أحد هذه المسارب الثلاثة , ولكن قد يكون الكاتب في المجتمعات العربية تحديدا  ونظرا لأن الجنس يعتبر من الأمور الشائكة  حيث المجتمع المحافظ بطبعه  والذي يرى أن الكتابة في هذا الفن ولو بالرمزية والإيحائية أمر جلل فما بالنا بالتصريح به , والذي وإن حدث فإن الكاتب هنا يتحمل التبعات حيث الإقصاء ومن ثم النسيان . ولا أدل على هذه الفرضية  من  ذلك  الضجيج الذي يصاحب بعض الأعمال الأدبية المحدودة والتي اقترفت هذا المحظور مما أدى إلى نفور الذائقة الجمعية السليمة منها فتم إرسالها إلى غياهب النسيان .هذا ما يتعلق بالكتابة عن الجنس في العالم العربي ,   أما السياسة فهي أشد أثرا ـــ سلبيا ــ على الكاتب فمعظم الدول العربية  تعتبر الكتابة السياسية  ــ الناقدة ــ  هي خطوط حمراء وغليظة أيضا بالقدر الذي يجعل الجميع يراها بشكل واضح ! من هنا وحيث أن الجنس والسياسة يعتري الكتابة فيهما خطران عظيمان هما خطر السلطة وخطر المجتمع كان لزاما على بعض المثقفين اختيار الدين ليكون هو الحل الأمثل  لكسب الشهرة والحظوة , فالكتابة عن الدين هي أقل خطرا من الكتابة في الفنين السابقين  ـــ بظنهم ــ حيث يرى الكتاب أن الدين ملك لله وهذه حقيقة لا جدال فيها كما أن القدرة على التملص من الرقيب الدنيوي ــ  إن وجد ـــ  سهلة المنال ويمكن تحقيقها بعدة طرق,  منها وهو أيسرها الكتابة الرمزية التي تكون غالبا حمالة أوجه ومن خلال هذه الرمزية يستطيع الكاتب إيصال  فكرته لمريديه وفي نفس الوقت يكون قد حمى نفسه من الآخرين الذين يعلم أنه قد جرح مشاعرهم . هذا بالنسبة لمن يكتب بالرمزية أما من يكتب صراحة فإنه يستطيع الخروج من مأزقه مستخدما المقولة الجاهزة والتي يكثر ترديدها في مثل هذه المواقف حيث أن ( هذا فن وإبداع وتصوير لواقع كما أنها أحداث تخص بطل القصة أو الرواية  ) , ومن هنا يستطيع المثقف الخروج بنفسه من عنق الزجاجة ولكنه بقصد أو بدون قصد قد أسقط فيها الكثيرين ممن قرءوا له  ولم يكن بمقدورهم  الخروج بعد ذلك .
 
 

آخر المواضيع

  » اشكالية الوعي ؟!.
 
 

الأرشيف

  July 2010 (1)
June 2010 (1)
December 2009 (1)
November 2009 (3)
September 2009 (1)
August 2009 (2)
July 2009 (1)
June 2009 (2)
May 2009 (1)
April 2009 (1)
March 2009 (1)
February 2009 (8)
January 2009 (4)
November 2008 (1)
October 2008 (1)
August 2008 (8)
July 2008 (9)
June 2008 (17)
May 2008 (9)
April 2008 (51)
 
 

نافذة أعلانية

 
 
 

التقويم

 
«    July 2010    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
 
 

أخبر صديق

 
اضغط هنا
 
 
     
   
الصفحة الرئيسية | التسجيل | الأحصائيات | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للمشرف

تصميم و برمجة pixel لتقنية المعلومات