في أحد الأمسيات الجميلة ساقتني أصابعي إلى أحد القنوات الفضائية 00كان المقدم يسأل الضيف باستغراب مصطنع ؟؟ ( يا أخي لماذا تحاولون أن تكونوا أوصياء على المرأة وتحاولون إخراجها من بيتها يا أخي هي لا تريد أن تشارك في بناء المجتمع دعوها وشأنها)00
لم أسمع رد الضيف على هذا السؤال الذي أدهشني! فرأيتني ألتفت يمينا ويسارا مسائلا من كان حولي قائلا له , هل أنا في وطني أم لا ؟00هل أنا أنتمي لمجتمع غير المجتمع الذي ينتمي إليه ويتحدث عنه هذا المذيع !! أليست المرأة في وطننا تعمل في مجالات الحياة كلها مثلها مثل أخيها الرجل ! ألا يراها وهي في مجال الصحافة والإعلام تصل لأعلى المناصب وتحقق الكثير ! أم تناسى المستشفيات والعدد الهائل من الطبيبات وفي أدق التخصصات , وكيف بالمسافات التي تقطعها المعلمات ذهابا وإيابا ليساهمن في تثقيف وتنوير بنات مجتمعهن ؟! ...كما أننا لونظرنا إلى مجال الإقتصاد فإن بعض نسائنا أصبحن يعملن في البنوك وهن الآن مديرات أعمال ولهن شركات ومؤسسات بأسمائهن ويعمل تحت إدارتهن العديد من الموظفين والموظفات وكل ذلك يصب في خدمة ومصلحة الوطن .....ألا ينظر أخي المذيع إلى حرف الدال وهو يسبق أسماء جل الكادر التعليمي النسائي الجامعي في بلادنا ..! أبعد كل هذا وهذا قليل يأتي أحد أبنائنا ويقول أن المرأة السعودية لاتشارك في بناء مجتمعها !؟ والآن إخوتي أعود للسؤال أعلاه .....ولكن أنا من سيجيب عليه لأقول
(أن المرأة السعودية ظلت وستظل تخدم وطنها ومجتمعها وهي متشحة بنور الإيمان الذي يحفظها ويزيد من تألقها وألقها ..)
أما الذين يريدون لخروجها شروط معينة فإنهم ينادون في فلاة موحشة لاحياة فيها ولا صدى...؟!
بقلم المشرف