مدينة النور
لك يا عنيزة في الفؤاد محبة أصفى من الماء الزلال وأعذب
لقد حفظت هذا البيت ليس لأنني كنت أقرأه كل يوم في ذهابي وإيابي من وإلى منزلي . ولكنه نقش في ذاكرتي لأنه يحكي واقعي مع هذه الغادة الحالمة والتي لا يسع من يراها إلا أن يغرم بها وبأهلها . كلمات عذبة سلسة تثير في دواخل من يلامسها مسارات أرضها المشاعر وفضاءها الخيال والذي ما يلبث أن ينطلق محلقا في أجواء من الجمال الأخاذ لتتنامى الأسئلة في