(من لم يكن معي فهو ضدي)....
يعتبر الاختلاف ظاهرة صحية حتمية الحدوث في شتى مناحي الحياة سواء الاجتماعية منها كالعائلة والأقران,أو العملية كالمدرسة والمؤسسة.هذا الاختلاف يكون صحيا عندما لا يفسد للود قضية كما يقولون ولا يتعدى كونه اختلافا على الآراء ليس إلا. فمن الثوابت التي لا تقبل الجدل أن لكل فرد منا