حمد العشريني يقف أمام المرآة زاهياً بنفسه، يرتب بدلته العسكرية التي حلم بارتدائها منذ نعومة أظفاره، هو الآن الضابط حمد كما أراد هو، وأرادته من تتراءى له
صورتها في المرآة وهي تحتضنه وتهمس له بكلماتها التي ما فتئت تذكره بها منذ أن بدأت تصحو من هول فجيعتها بفقد أبيه الذي رحل وهو بين يديها مرتدياً نفس البدلة !