هو أمين فارس أنطون يوسف بن المطران باسيل البجاني، ولد في 23 تشرين ثاني 1876 في بلدة الفريكة قضاء المتن في جبل لبنان، ولقب بالريحاني لكثرة شجر الريحان المحيط بمنزله. والده، فارس تاجر حرير ميسور الحال، حاد الطباع، كريم الخلق، يجسم عقلية اللبناني المتوسط المحافظ على التقاليد. والدته، أنيسة ابنة جفال البجاني شيخ القرنة الحمراء، تصرف أوقاتها في العبادة والزهد.
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 260 | تاريخ الأضافة: 31 July 2008 | | أقرأ
المزيد...
منذ أن سكنا هذا النزل وهي لا تتحدث إلا عن مصعده بصر صرته وارتجاجاته الغريبة والتي تخيفها كثيرا , ثم توجه الحديث نحوهلتلقي عليهباللائمةلاختياره هذا المكان بالذات , يعلل لها بعد أن تظهر إحدى عينيه من
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 289 | تاريخ الأضافة: 30 July 2008 | | أقرأ
المزيد...
لدارسي القصة القصيرة أن يصنفوا المنجز القصصي إلى اتجاهات شتى، ولهم أن يصفوها بما يلائمهم من أوصاف تتراوح بين القوة والضعف، أما عند النظر إليها بوصفها جنساً أدبياً قائماً فينبغي علينا أن نعيد التأمل في القصة القصيرة الحديثة نفسه: طريقة تشكله في ثقافتنا ومن ثم كيفية استقباله، وهو ما نريد الإشارة إليه في هذه الورقة التي لا تمثل سوى مدخل يرمي إلى دراسة هذا الجنس الأدبي في بلادنا.إن الكتابة
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 322 | تاريخ الأضافة: 15 July 2008 | | أقرأ
المزيد...
كنت أحسب نجمه قد خفت، لبعد عهدي به، وضعف اتصالي بخبره، بيد أن لقائي معه قد غيّر حسباني ؛ فالرجل مشرق الوجه، ظاهر الحماس، متحفّز للعطاء، يحمل ثلاثة أجهزة جوال، يرد على هذا، ثم هذا، ثم ذاك، وهو منهمك أثناء حديثه معك بتسطير رسالة، ويقدم لك الاعتذار بأن الأمر عاجل، وإلا فالتهذيب لا يحتمل أن يتشاغل عنك بهذه الطريقة، وحين استطعمته الحديث شعرت معه بنشوة الإنجاز.
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 237 | تاريخ الأضافة: 15 July 2008 | | أقرأ
المزيد...
كثيرا ما اعترضني التساؤل عن مدى إحساس إنسان " الدول النامية" بالمسئولية تجاه الغير, ومدى تيقظ الضمير الاجتماعي لديه. وتلمست الإجابة من خلال ملاحظات متكررة لتصرفات وسلوك هذا الإنسان .
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 280 | تاريخ الأضافة: 12 July 2008 | | أقرأ
المزيد...
كل امرئ يعمل في هذه الدنيا لا بد أن يتضجر من هموم عمله، سواء كبر العمل أم صغر. فلا يخلو مجلس من مجالس الناس إلا ويتحدثون فيه عن أعمالهم وما يعتريهم فيها من الهموم والمشكلات التي تنغص لذة تلك الأعمال (إن هناك لذة) وتحيل حلاوة جهودهم إلى مرارة إن كانوا يستطعمون حلاوتها، وقد قال جل من قائل: }لقد خلقنا الإنسان في كبد{ ومن أصدق من الله قيلًا؟!
في ذات جلسة جمعتني بزملاء المهنة الشريفة «التعليم»، دارت أحاديثنا حول هموم العمل
تعتبر المشاركة التطوعية في الغرب والذي يسمى مجازا العالم الأول هي من البديهيات والمسلمات لأنها في نظرهم تسير جنبا إلى جنب مع الحكومات لتحقيق السياسات التي تكفل الرفاهية لمواطني هذا البلد أو ذاك , ولا أكون مبالغا لو قلت أن رؤية