كانت بلاد العراق موطنًا للنشاط العلمي وفيها نشأت العلوم العربية ، وكان مركز النشاط العلمي في البداية في مدينتي البصرة والكوفة ، وقد كانت لكلٍّمن المدينتين وجهة خاصة ورؤية متباينة مما أدى إلى اتساع الخلاف النحوي بين هاتين المدينتين ، وكان لهذا الخلاف أسبابه من حيث الموقع ، وميول السكان وطباعهم ، والهوى السياسي، ودرجة الصفاء في العروبة ، واختلاف منهجيهما في البحث ،
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 897 | تاريخ الأضافة: 30 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
بوصفي تدريسيا لمادة الأدب العربي الحديث في الجامعة، أعاني كل عام من محاولة إيجاد تعريف واف للصورة الشعرية، خاصة أني أعود طلبتي على التعريفات ذات الطابع العلمي البحت التي تزيل الغموض عن المعرف وتكون جامعة مانعة. ثم لا أجد تعريفا أفضل من : ((هي بناء الشاعر لعلاقات بين أشياء لا توجد بينها علاقة في الواقع.)). وهدا التعريف قد يكون قريبا من طبيعة الصورة الشعرية لكنه لا يخرجنا من اللبس تماما.
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 172 | تاريخ الأضافة: 28 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
لا يملك المرء إلا أن يشعر بالأسف لما يتم الترويج له هذه الأيام باعتبار أن «التعليم سلعة»، ليس لأن هذا مفهوم خطير ترك آثاره الضارة على أنظمتنا التعليمية في العالم العربي، ولكن لأنه يلقي المزيد من الدعاية والتغذية في نفوس المعلمين عبر العالم، الأمر الذي يزيد من قتامة الصورة السوداوية لنظم التربية والمعارف في كل مكان تقريبًا (لنلاحظ كلمة البنك الدولي في افتتاح مؤتمر: الطريق غير المسلوكة/إصلاح التعليم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عقد في الأردن قبل فترة). .
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 154 | تاريخ الأضافة: 26 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
طرحت على الطالبات الصغيرات في مدرستي الابتدائية سؤالًا عن أمانيهن في الحياة .. وتعددت الأمنيات، لكن المفاجأة كانت أن هناك أمنية واحدة تكررت وكانت القاسم المشترك بين عشرات الأمنيات، وهذه الأمنية هي أن تحترق المدرسة..
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 153 | تاريخ الأضافة: 26 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
يحمل الطفل معه من البيت عندما يذهب للمدرسة لأول مرة موروثاً من السلوكيات يحتاج بعضها إلى تعديل وبعضها الآخر إلى تشجيع. وهذا يتطلب من البيت والمدرسة معاً نوعاً من التواصل المستمر لنجاح التعديل والتشجيع، إذ بدون هذا التواصل لا تكتمل العملية التعليمية دون العملية التربوية.
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 197 | تاريخ الأضافة: 26 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
كنت ولا زلت أقول وبملء فمي بأن المرأة السعودية أخذت وستأخذ بإذن الله جل حقوقها إن لم يكن كلها , فهاهي تسبقنا في كل إشراقة يوم جديد إلى مشفاها ومصنعها ومدرستها مشاركة نصفها الآخر في بناء هذا الوطن . إذا أين المشكلة .؟
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 188 | تاريخ الأضافة: 25 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
إن المعلم صاحب رسالة سامية وعليه أن يكون مخلصا في هذه الرسالة مدركا للمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقه 0 والمعلم أمين على أبناء الأمة ومسؤولية المعلم كبيرة جدا فهي لا تقل خطورة عن مسؤولية الطبيب فالطبيب يستطيع أن يهلك مريضه إذ1 أساء علاجه عن إهمال أو جهالة 0
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 189 | تاريخ الأضافة: 25 June 2008 | | أقرأ
المزيد...
«إن نظامنا التعليمي مبني على قاعدة تقول لا تقمع الفضول عند الأطفال، ولا تسكت صوتهم وأعطهم حرية التعبير»، هكذا لخص «لي كوان يو» مؤسس سنغافورة الحديثة نظام بلاده التعليمي في محاضرته التي ألقاها في منتدى التنافسية الدولي الثاني الذي عقد بالرياض في شهر يناير من هذا العام.
من قبل: المشرف |
المشاهدات: 151 | تاريخ الأضافة: 24 June 2008 | | أقرأ
المزيد...