لن نتغير ...ولكن لابد من التغيير..؟!
سنظل مدينين وإلى مدى بعيد لما فعله رجل نذر نفسه لكي يصنع وطنا يشار له بالبنان ذلك الرجل الذي لم يفت في عضده بعد المسافة وطول الطريق فقرر المسير رغم حداثة سنه يقود معه ستون رجلا ليحقق الحلم الذي نحياه الآن حقيقة ماثلة للعيان الحقيقة التي لانريد لها بديلا والقيادة التي تستحق منا الولاء إلى الأبد فهي امتداد لذاك الذي نحن مدينون له. ولكن ولكي تظل هذه الحقيقة ساطعة إلى الأبد كان لزاما عليها وعلينا أن نواكب العصر الذي نحيا فيه حيث المؤسساتية في كل مجالات الحياة والعمل على أن تكون مصلحة الفرد (المواطن ) هي الهاجس الذي أنشئت من أجله هذه المؤسسة أوتلك مع سن القوانين والتشريعات التي من شأنها أن تفعل دور هذه المؤسسات ـ مشكلتنا الأساسية كما في جميع الدول في العالم الثالث وجود النظام ولكن المشكلة في آلية التنفيذ