(من لم يكن معي فهو ضدي)....
يعتبر الاختلاف ظاهرة صحية حتمية الحدوث في شتى مناحي الحياة سواء الاجتماعية منها كالعائلة والأقران,أو العملية كالمدرسة والمؤسسة.هذا الاختلاف يكون صحيا عندما لا يفسد للود قضية كما يقولون ولا يتعدى كونه اختلافا على الآراء ليس إلا. فمن الثوابت التي لا تقبل الجدل أن لكل فرد منا رؤيته الخاصة به في تناوله لموضوع بعينه فالبيئة والثقافة كلها أمور لها سلطتها التي لا تخفى على شخصية المرء ورؤاه.وبما أن البيئات والثقافات تختلف كان لزاماً على الآراء أن تكون متباينة من شخص لأخر. ولكن الملاحظ وبشكل يدعو لكثير من الأسى بأن الاختلاف وثقافته التي تطرقت لها بداية لم تعد موجودة في قاموس كثير منا..؟ لتتغير الثقافة من كونها معتمدة