|
عمرية حافظ ابراهيم كتب حافظ إبراهيم عن الدين والدنيا، والماضي والحاضر، والوطن والمواطن، والرجل والمرأة، لم يترك شاردة ولا واردة إلا قال فيها شعرا، صاغه في بنيان هندسي متين بأسلوب قوي جميل، فجاءت قصائده حلوة المذاق كأنها تنبع من نهر عذب رقراق، معانيها جديدة متجددة كأنها كتبت منذ ساعة أو بعض ساعة رغم مرور السنوات وتعاقب العقود، بل إن بعضها مضى عليه قرن من الزمان أو يزيد، تصور قضايا أمته وتعكس آلامها وتجدد آمالها وتفسر أحلامها
|