|
|
|
 |
| |
 |
|
 |
| |
رسالة إلى أمي.....
أمي الحبيبة.....ليل طويل مظلم سرمدي, هذه حياتي منذ فقدتك, لقد خبت ابتسامتي, وتاهت مساراتي, وذبلت عروقي ولا رواء.
أصبحت بعدك ياأمي كالجليد , أتوق لرؤيتك , وأشتاق لحضنك الدافئ , أريد أن أبكي ولا
أستطيع . ـــ أقسم أني لا أعلم لماذا ـــ
هل بكائي أثناء مرضك وألمك قد أنضب المحاجر ...؟
هل حب الناس لك وحزن الجميع لفقدك كان عزائي ؟
أم تكون نهايتك الشبيهة بنهاية الصالحين قد مسحت آثار فقدك ؟
أمي..... يامن تسكنين الفؤاد , أيتها النادرة, أيتها العظيمة , أي كلمات يستطيع القلم كتابتها ؟
كيف لي أن أرد الجميل , ياليت أيامك طالت ,لكي تري غراسك حين أينع واستوى على سوقه.لتفرحي به وتزهي بنجاحك الذي سعيت إليه ولكنها الأقدار ولا اعتراض.
مضى الآن ياأمي خمسة شهور أحاول فيها أن أسلوا ولا أستطيع . ذهبت يمنة ويسرة وطيفك يلازمني . أراك في وجوه إخوتي , في كل ركن من البيت لك فيه ذكرى وعبق لا يزال , جلساتنا العائلية والتفافنا حولك كل مساء يهيج الذكريات ولا دموع ,أسترجع نصائحك فأجدها لا تصدر إلا من أعظم المربين , أتذكر عندما تواجهني مشكلة ما في درب من دروب الحياة ويكثر المستشارين تكونين أنت صاحبة الرأي الأسدى .
نعم أمي لقد فقدتك أيما فقد وعزائي أنك رحلتي وأنت راضية عني واعداً إياك بأن أدعوا لك في صلاتي ماحييت . لأراك هناك مرة ثانية في مستقر الصالحين بإذن رب غفور.
المحب لك ...............فهد (1421هجرية)
|
|
 |
|
 |
 |
| من قبل: المشرف |
المشاهدات: 58 | تاريخ الأضافة: 16 April 2008 | | |
|
 |
|
| |
 |
|
 |
| |

قال الشيخ محمد بن ناصر العبودي عن مدينة عنيزة :
بضم العين فنون مفتوحة فياء ساكنة فزاي مفتوحة فتاء مربوطة .هكذا ينطق به في القديم .
وفي الحديث لم يتغير الاسم , إلا أن العامة يسكنون العين في أوله مع وجود ما يشبه الألف اللينة قبلها في النطق .
|
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
| |
 |
|
 |
| |
ملحمة الشاب العشريني...؟
عندما حدثت شيخا تسعيني عاش التفاصيل كاملة وذاق ويلات الجزيرة سألته عن هذا الوطن وكيف تحول من حياة الفرقة والإنقسام إلى ما نراه اليوم . أطرق الشيخ ثم قال
|
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|